حكم زكاة الفطر نقدا

هناك رأيان في حكم أداء زكاة الفطر نقدا:

الرأي الأول: لا يجوز أداء زكاة الفطر نقدا بتفاق الشافعية والمالكية والحنفية، والحجة هي عدم وجود نص يؤكد على ذلك.

الرأي الثاني: هو يجوز دفع زكاة الفطر نقدا للتسهيل على الفقير واعطاءه فرص لشراء حاجته التي يغفل عنها المزكي أحيانا.

لمن تعطي زكاة الفطر

هناك مصارف مختلفة للزكاة معروفة ومحددة وهي:

  • الفقراء والمساكين، والفقير أشد حاجة من المسكين.
  • العاملين عليها وهم من يعنون بحفظها وتقسيمها وتوزيعها.
  • المؤلفة قلوبهم وهم الأشخاص الذين نرغبهم في الاسلام أو نود كف أذاهم عن المسلمين أو الذين نرغب في زيادة إيمانهم وكسب ألفة قلوبهم.
  • الغارمون وهم الذين عليهم ديون يعجزون عن سدادها، بشرط أن يكون هذا الدين حلال.
  • في سبيل الله وهو من يقوم بعمل خالص لوجه الله عز وجل.
  • ابن السبيل المسافر الذي لا يمتلك مالا ليعود لبلده، ولا تجوز الزكاة لمن ارتكب معصية في سفره.

مقدار الزكاة في رمضان

قبل التعرف على مقدار الزكاة في رمضان يجب التعرف على بعض الشروط التي يجب توافرها في المزكي وهي:

  • الإسلام فالزكاة واجبة على المسلمين دون الكافرين.
  • الحرية فيجب أن يكون صاحب المال حر، فلا زكاة لعبد.
  • البلوغ والعقل، لا يشترطان في وجوب الزكاة وفقا للمذاهب الأربعة.

شروط الزكاة المتعلقة بالمال

  • يجب أن يكون المال من الأموال الواجب فيها الزكاة.
  • يجب أن يكون المال ملك لصاحبه المزكي تماما.
  • يجب أن يكون مالا حلالا ولم يجلب بطرق غير مشروعة.
  • لا تجب الزكاة على مال الدين غير المرجو سداده.
  • يجب مرور حول كامل على المال وحولان في زكاة الأنعام والنقديين وعروض التجارة.
  • يجب بلوغ النصاب وهو مقدار محدد من المال لا يجب الزكاة بأقل من هذا المقدار.
  • الزكاة غير واجبة في المال المستثمر أو العام.

مقدار الزكاة

  • من أهم شروط الزكاة بلوغ النصاب، ويمكن قياس النصاب بالكيلو جام م لكل من الثمار والزروع.
  • يجب إخراج الزكاة عن الحنطة والشعير والتمر والزبيب باتفاق العلماء.
  • لكن هناك اختلاف حول إخراج الزكاة عن غير ذلك من الزوع.
  • النصاب حدد بخمسة أوسق، وكل وسق 60 صاع، ويزن كل صاع 560 جرام حبوب.
  • نصاب الزروع يكون فيما يعادل 675 كيلو جرام.

قيمة زكاة الفطر بالكيلو

  • زكاة الفطر تقدر بثلاثة كيلو جرام أي تقدر قيمة الصاع بأربعة أمداد والمد هو ما يملأ اليدين المعتدلين.
  • يقدر بخمسة أرطال وثلث عند كل من الشافعية والمالكية والحنابلة، لكن يقدر بثمانية أرطال عند الحنفية.
  • الصاع يقدر بالجرام بثلاثة آلاف وستمئة وأربعين جرام عند الحنفية.
  • يقدر عند الشافعية والحنابلة بألف وسبعمئة وثمانية وعشرين، وعند المالكية بألف وسبعمئة وعشرين، واثنين وثلاثين في المئة.