هل خيانة الزوج لزوجته ظلم، تعد الخيانة الزوجية من أكبر المشاكل التي يتعرض إليها الأشخاص المتزوجون سواء كان من قبل الرجل أو المرأة منذ قديم الزمان، وتتعدد أشكال الخيانة وفقاً لعدة أمور، فهناك خيانة للعهد أو الخيانة الزوجية وغيرها، ولكن مما هو جدير بالذكر أن القرآن الكريم جاء ليؤكد لنا أن الخيانة الزوجية من الكبائر التي حرمها الله سبحانه وتعالى، وأكدت آراء الفقهاء وعلماء الدين على ذلك.

هل خيانة الزوج لزوجته ظلم

هل خيانة الزوج لزوجته ظلم؟ الخيانة من الأمور المحرمة شرعًا ومكروهة عند الناس بصفة عامة تيمناً بقول الله سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ [الأنفال:58]

أما في حالة ما إذا كان يقصد بمعني الخيانة وقوع الزنا، فلا شك بأن الزنا من الأمور التي حرمها الله سبحانه وتعالى في الكثير من آيات القرآن الكريم، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة تأكيداً على آراء الفقهاء وعلماء الدين الإسلامي حول وقوع الزنا، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز” ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا”، وقد نهى الله سبحانه وتعالى التقرب إلى الزنا أو الوقوع في العلاقة المحرمة سواء بالقول أو النظر أو الفعل.

حكم الدين الاسلام في الخيانة الزوجية

الخيانة الزوجية لها العديد من الأشكال، لذا يجب تحديد المصطلحات حتى نتمكن من تحديد حكم الشرع حول ذلك، وهل خيانة الزوج لزوجته ظلم سوف نوضح لكم فيما يلي حكم الدين الإسلامي في الخيانة الزوجية:

  • الخيانة الزوجية: أو ما يقصد به الوقوع في فاحشة الزنا، وهي وقوع الزوج أو في علاقة محرمة مع امرأة أخرى غير زوجته، فذاك حرام شرعاً بل إنه يعد من الكبائر، واستناداً في ذلك على قول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز” ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا” سورة الإسراء الآية ٣٢.
  • النظرة أو الخلوة: إذا كان يقصد بالخيانة الزوجية هو النظر إلى امرأة أخرى، أو خلوة الرجل بامرأة غير زوجته، إنما هي من المحرمات التي نها الله سبحانه وتعالى وقوع الشخص بها، استناداً في ذلك إلى قول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ﴾ [النور:30]، ولا يقتصر الأمر على الرجال فقط، وإنما وجه الله سبحانه وتعالى نفس الأمر للمرأة، وذاك في قوله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور:31]
  • الخلوة: وهي انفراد الرجل بامرأة أخرى غير زوجته، إنما هي من الأمور التي حرمها الله سبحانه وتعالى، واستناداً في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم” لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم” رواه مسلم.
  • الزواج بامرأة أخرى: أما إذا كان يقصد بالخيانة الزوجية هو زواج الزوج من امرأة أخرى غير زوجته زواجا شرعياً دون علم الزوجة الأولى، فطبقا للشريعة الإسلامية لا يعد ذلك من الخيانة الزوجية، استناداً في ذلك إلى قول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾[النساء:3]

الخيانة الزوجية في الإسلام

تعد الخيانة الزوجية ظلم كبير يقع على الزوجة من قبل الزوج، والعكس صحيح، فالخيانة بصفة عامة هي معصية كبيرة وإثم يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية والمبادئ الإسلامية، وشرع الله سبحانه وتعالى إمكانية الزوج زواجه من عدة نساء أخريات غير زوجته، وذلك تعففًا حتى لا يقع في الزنا وارتكاب المعاصي والذنوب.