اسباب الطلاق الصامت واثره على حياة الابناء، هي حياة مزيفة انتشرت بشكل كبير بين الكثير من الأزواج خاصة في المجتمعات العربية، فالخوف من الطلاق وأن يطلق على المرأة مطلقة ومراعاة للحالة النفسية للأولاد، يقدم البعض على تجربة الطلاق الصامت فيعيش كل منهم في حالة تحت سقف نفس المنزل.

اسباب الطلاق الصامت واثره على حياة الابناء

يعتبر الطلاق الصامت من الأشياء التي غزت المجتمعات العربية بشكل كبير، حيث يلجأ الزوجين إلى تلك الحيلة في حالة أن استحالت العشرة بينهم، فيمثل كل منهم دوره في الحياة أمام الأولاد، ولكن بدون مشاركة الزوجين للحياة الزوجية بشكل عام، وعلى الرغم من أن الهدف الرئيسي من ذلك الطلاق هو استمرار الشكل العام للعلاقة الزوجية، إلا أنه يعود بالسلب على الأطفال ويشعرون به.

وعن الأسباب التي تدفع بالزوجين للطلاق الصامت فهي على النحو التالي:

  • المعاناة من الضغوط المادية وهو ما يؤدي إلى عدم تحمل أحد الطرفين للمعيشة.
  • الخوف من المجتمع والشكل العام للأسرة بعض الطلاق خاصة في المجتمعات العربية.
  • تراكم المشاكل بين الزوجين ولكن بدون البحث عن الحل المناسب لحلها.
  • الأنانية بين الزوجين فيبحث كل منهم على راحته دون النظر إلى راحة الأطفال.
  • الاختلافات بين الزوجين مع بعضهم البعض.
  • ويعود بالطبع ذلك الطلاق بالسلب على الأطفال حيث يهرب الطفل من المنزل، أو يكره الزواج بشكل عام، ومن الممكن أن يقع الطفل ضحية المقارنة بين أسرته المتفككة وأسرة أصدقائه.

الطلاق الصامت في الإسلام

يعتبر الطلاق الصامت بمثابة مرض خبيث تفشى بشكل كبير في المجتمعات العربية، خاصة وأن نظرة تلك المجتمعات إلى المراة على أنها مطلقة أو الأولاد تكون قاسية جدا، ومن الأفضل للزوجين النقاش مع بعضهم البعض بشأن جميع المشاكل التي يتعرضون لها بشكل عام، ومن الممكن أن يتطلب الأمر إدخال حكم من أهل الزوجة وحكم من أهل الزوج لحل تلك الخلافات، حيث يوجد لذلك الطلاق الكثير من الآثار النفسية على الأطفال.

حكم الطلاق الصامت في الإسلام

على الرغم من أن مشكلة الطلاق الصامت لا تعتبر من المشاكل المنتشرة في القدم، إلا أن الدين الإسلامي لن يترك شيء إلا وقد تحدث به، حيث أن الطلاق الصامت من الممكن أن يكون باتفاق بين الزوجين بناء على المشاكل الزوجية وهنا يسقط حق الزوجة في الجماع، كما لا يقع أي أثم يذكر على الزوج في حال ترك تلك الواجبات، وعن حكم الدين الإسلامي في الطلاق الصامت فهو كالتالي:

  • من الأفضل للزوجين إيجاد حل بدلا من الطلاق الصامت حتى يتم تطبيق سنة الله عز وجل في الأرض.
  • في حالة رضا الزوجين بالإنفصال تحت سقف منزل واحد فلا يوجد أثم عليهم، ولكن يحق للزوجة أن تطلب حقوقها الشرعية متى شائت.
  • كما يجب على الزوج أن ينفق على الزوجة وعلى الأولاد بما يرضى الله عز وجل، اقتداء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن. رواه الترمذي وحسنه الألباني.

علامات الهجران والطلاق العاطفي

تظهر الكثير من العلامات على الحياة الزوجية بين المتزوجين والتي تؤكد هجران الزوج للزوجة أو الوصول إلى الطلاق العاطفي، وعن أهم العلامات التي تشير إلى الطلاق العاطفي فهي على النحو التالي:

  • الخرس الزوجي: وهنا يتوقف الزوجين عن المناقشة في كل ما يتعلق بالحياة الزوجية أو العمل على سبيل المثال.
  • فقدان الثقة بين الزوجين وبعضهم البعض.
  • فقدان الحب والمودة بين الزوجين أيضا.
  • والأنانية أيضا من العلامات التي تشير إلى دخول الزوجين في مرحلة الطلاق العاطفي.