هل سكرات الموت طويلة من أكثر الأسئلة الشائعة التي نقوم بطرحها على أنفسنا، ولأننا نخاف جميعًا من قرب الأجل ونخاف من فكرة الموت فيمكننا أن نقرأ ونتدبر لنتعرف على الكثير من الحقائق حول الموت.

هل سكرات الموت طويله

الموت هو واحدة من أكثر الحقائق صدق في الحياة، وهو الذي ينقلنا من حياة الدنيا إلى الأخرة حيث النعيم الأبدي الذي وعد الله عز وجل به عباده، والموت هو حقيقة لن يغفل عنها أحد وإنما يدركنا جميعًا، وسكرات الموت هي الخطوة الأولى التي يبدأ بها الشخص رحلته إلى الموت.

وسكرات الموت الطويلة أو القصيرة وحتى الضعيفة أو القوية ليست إشارة عن كون الشخص مؤمن صالح أو طالح، وإنما يمكن أن تكون سكرات الموت شديدة على صاحبها لكي ترفع شأنه عند الله عز وجل، وقد تكون تكفير عن الكثير من الذنوب.

هل سكرات الموت مؤلمة

هناك الكثير من العلامات الخاصة بسكرات الموت ولكن ليست مرتبطة بـ إجابة التساؤل عن هل سكرات الموت طويلة، وتتمثل العلامات الخاصة بالموت فيما يلي:

  • يميل أنف الشخص.
  • يحدث شخوص في البصر.
  • يبدأ النفس في الانقطاع حتى يتوقف.
  • تنتشر البرودة في الجسم.
  • يحدث استرخاء في القدم.
  • يتمدد جلد الوجه.

الخوف من سكرات الموت

جميعنا نخاف من الموت والسكرات ونتساءل ماذا يحدث عند خروج الروح من الجسد، ولكن نطمئن عند قراءة القرآن الكريم ونستشعر الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن الموت، فحتى نبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد شعر بسكرات الموت ومر بها، لذلك فإننا جميعنا سوف نمر بتلك السكرات.

ما يخفف سكرات الموت

عندما نرى شخص تبدو عليه علامات الموت ويدخل في مرحلة سكرات الموت فإننا يجب ان نقوم بالدعاء له وجانيه ونزيد من قراءة القرآن الكريم، وهناك بعض الأدعية التي ورد في الاحاديث الشريفة والتي يمكن الدعاء بها بجانب الشخص الذي تبدأ لديه اعراض سكرات الموت:

  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: رأَيْتُ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهُوَ بِالموتِ ، عِندهُ قدحٌ فِيهِ مَاءٌ ، وهُو يدخِلُ يدهُ في القَدَحِ ، ثم يمسَحُ وجهَهُ بالماءِ ، ثم يقول : « اللَّهُمَّ أَعِنِّي على غمرَاتِ الموْتِ وَسَكَراتِ المَوْتِ.

سكرات الموت فجأة

الكثير من يشعر بالرعب من فكرة الموت على غفلة أو الموت فجأة، ولكن ليست الموت فجأة هو علامة على الشر أو عدم الرضا من الله عز وجل على عباده، وإنما الموت فجأة هو مكتوب للإنسان قبل أن يولد في اللوح المحفوظ، وهناك الكثير من ماتوا فجأة وهم من الصالحين الذين كانوا يتبعون أوامر الله عز وجل ويبتعدون عن معاصيه، وهناك من مات فجأة وهو يقرأ القرآن الكريم وكذلك هناك من مات وهو يصلي دون أي مقدمات، وكذلك هناك من مرت عليه سكرات الموت وهو يعصي الله ويبتعد عن أوامره ويقوم بكل أمر نهى الله عنه.

سكرات الموت حديث

هناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن الموت وسكراته، ويمكن عرضها فيما يلي:

  • في حديث أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عند الترمذي قال في المؤمن :«… ثُمَّ يُفْسَحُ له في قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا في سَبْعِينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فيه، ثُمَّ يُقَالُ له: نَمْ، فيقول: أَرْجِعُ إلى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ، فَيَقُولَانِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الذي لَا يُوقِظُهُ إلا أَحَبُّ أَهْلِهِ إليه، حتى يَبْعَثَهُ الله من مَضْجَعِهِ ذلك. وَإِنْ كان مُنَافِقًا…يُقَالُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عليه فَتَلْتَئِمُ عليه فَتَخْتَلِفُ فيها أَضْلَاعُهُ، فلا يَزَالُ فيها مُعَذَّبًا حتى يَبْعَثَهُ الله من مَضْجَعِهِ ذلك»
  • فالعبد المؤمن تخرج روحه بسهولة ويسر، ودليل ذلك ما ورد في حديث البراء بن عازب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن وفاة المؤمن: ((ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة وفي رواية: المطمئنة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيِّ السقاء، فيأخذها).