فترة الملكة بين المسموح والممنوع، تعتبر فترة عقد القران من أجمل فترات الحياة الزوجية، وهو ما ينتظره الشباب والفتيات، لأن هذه هي لحظة اللطف والرحمة بينهما بعد فترة من الصبر.

فترة الملكة بين المسموح والممنوع

الخطبة هي وعد بالزواج، يمكن لأحد المخطوبين إلغاء الخطبة في أي وقت، بحيث يحق للخاطب سحب الشبكة من خطيبته إذا رغب في ذلك، حتى لو كان الإلغاء من جانبه؛ لأنه جزء من المهر نصفه لانتهاء العقد، أي أن الخاطب والمخطوبة لا يعرف بعضهما البعض، وعندما تحمي الفتاة نفسها تحرص على العفة والشرف، لا تقهر، وكلما ارتفعت المكانة، زادت قيمتها في زواجها.

مدة الخطبة في الإسلام

الخطبة موعد بين الرجل والمرأة أو وكيله للزواج في المستقبل، وهي المدة القانونية قبل عقد الزواج، ويمكن تقصيرها أو تمديدها حسب الأعراف، أو يمكن تقديمها لمدة معينة، حتى أيام قليلة، لأن عقد الزواج من أخطر العقود على الإطلاق، لأنه يحتاج إلى انتظار التعارف، واكتشاف ما يمكن اكتشافه من مزايا التشجيع على إتمام الزواج، أو النواقص التي تعيقه.

العلاقة بين الزوجين في فترة الملكة

عبري له عن حبكِ

لا شك أن التعبير عن الحب من أهم الخطوات لضمان أن تكون دائمًا سعيدًا في زواجك.

لذا تأكد من التعبير عن مشاعرك، لا تلتزم الصمت فقط؛ أحيانًا يفعل الرجال أشياء من أجل زوجاتهم؛ من أجل سماع كلمة الحب.

كوني سندًا له

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتك إرضاء زوجك، تذكر أنه لا يمكن تحقيق أي شيء، كما لو كان لديك دائمًا مأوى ودعم.

على العكس من ذلك، عندما يكون منزعجًا أو متعبًا، فلابد من العمل على تحسين مزاجه.

حدود اللمس فترة الملكة

أولا مدة الخطوبة هي مجرد فترة تعارف لا يجب أن تكون فيها لمس ولا تعانق ولا تقبيل لإنهم غرباء وهذا ممنوع والكلام يجب أن يكون محدودا.

الضوابط الشرعية لفترة الخطوبة

  • وينبغي أن يخدم مصلحة الزواج قدر المستطاع، ولا يتجاوزه.
  • تلتزم المرأة بالقوانين والأنظمة المتعلقة بالحشمة والحياء وغير ذلك من الأمور التي تصون مكانة المرأة ومصيرها من أجل منع كل منهم من الوقوع في الصراع.

الخطبة في الإسلام

الخطبة هي الخطوة الأولى في الزواج الإسلامي وهي تهدف إلى خطبة الفتاة، وهي اتفاق مبدئي ووعود بالزواج، يجب احترامها من قبل الطرفين: الخطيب والمخطوبة، الزواج في الإسلام عقد شرعي مهم جدًا، لذا فهو الحاجة إلى تمهيد الطريق لها وتمهيد الطريق للترويج لها وإتمامها، والمشاركة هي مقدمة لهذا العقد.

طريقة الخطبة الشرعية

والجدير بالذكر أن الخطبة في الإسلام لا تعتبر عقدًا، فهي مرحلة ما قبل العقد والوعد بالزواج، حتى لو اقترنت بقراءة الفاتحة أو تبادل الهدايا، بحيث يكون لدى الخطوبة الضوابط التي يجب أن تلتزم بها الشريعة الإسلامية.

إجراءات عقد الزواج

نص الإسلام على عدة إجراءات للزواج لاحترامه، وهذه الإجراءات هي:

  • أولاً: يطلب الخاطب يد المخطوبة.
  • ثانياً: المعارف والمفاهيم القانونية التي تم شرح شروطها سابقاً.
  • ثالثًا: إبداء الإيجاب والقبول، ويرضى جميع الأطراف؛ الخطيب والمخطوبة، وولي المخطوبة: يكون مسؤولًا أمامها عادة والدها أو أخوها.
  • رابعاً: تسمية الصداق، المهر: المال الذي يستثمره الخاطب في ذكرى المرأة، وقد أقرت الشريعة الإسلامية التزاماتها، لكنها لم تحدد الحد الأدنى أو الحد الأقصى للمبلغ.
  • خامساً: الشهادة بجلب شهود موثوقين بالعدل بموافقة الخصوم على الخطبة والمهر المقرر.
  • سادساً: تسجيل العقد لدى الدولة.

حقوق الزّوجة

نص الإسلام على حقوق الزوج والزوجة، ومن حقوق الزوجة ما يلي:

  • الحقوق المالية وهي: المهر والنفقة والسكن.
  • الحقوق غير الاقتصادية: على سبيل المثال: العلاقات الطيبة، واللطف بدلاً من الأعباء التي لا تستطيع تحملها، والعدالة بين الزوجات.

 

فيديو فترة الملكة بين المسموح والممنوع